تتعمق موجة البيع العالمية: تهبط عقود ناسداك 100 الآجلة 1.76% (526 نقطة) إلى 29,296.20، وإس آند بي 500 1.05% إلى 7,676.20، وداو جونز 0.71% إلى 52,480.60، فيما ترتفع مؤشرات التقلب (VIX 18.78، +2.97%) وتهبط عقود أوروبا بين 0.4% و1.8%، وتتراجع آسيا بحدة، قبل افتتاح وول ستريت. وفي المقابل ترى جي بي مورغان أن البيع قد يقترب من نهايته لأن أغلب المراكز الشرائية في الرقائق فُككت.

العقود الآجلة: الأرقام

أمريكا: ناسداك 100 -1.76% (29,296.20)، وإس آند بي 500 -1.05% (7,676.20)، وداو -0.71% (52,480.60)، وراسل 2000 -0.72% (2,761.10)، وVIX +2.97% (18.78).

أوروبا: داكس -0.96% (25,522)، وكاك 40 -1.40% (7,831)، ويورو ستوكس 50 -1.55% (6,124)، وفوتسي MIB -1.81% (48,450)، وإيبكس 35 -1.62% (18,959)، وفوتسي 100 -0.40% (10,744.30)، والسويسري 20 -0.26% (14,508.50).

آسيا: نيكاي نحو -2.4%، وهانغ سنغ نحو -2.7%، وكوسبي نحو -2.6%، ويقترب CSI 300 من منطقة السوق الهابطة.

المنطقة: تاسي -1.9% (9,736)، وEGX30 نحو -3% (خسارة 111 مليار جنيه من رأس المال السوقي).

السلع والعملات الرقمية: الذهب -1.3% (4,086)، وبرنت +3% (نحو 112 دولاراً)، والبيتكوين -3.4% صباحاً.

السياق: كان ناسداك 100 قد ارتفع 2.2% هذا الأسبوع قبل أن تهدد خسائر اليوم بمحو الجزء الأكبر منه، ويقل عن قمة 52 أسبوعاً (31,363.7) بنحو 6.6%.

أرباح العمالقة: خفضت تسلا إنفاقها الرأسمالي السنوي (-5.3% قبل الافتتاح)، وأعلنت ميتا (-1.9%) أسهماً جديدة بلا حق تصويت لتمويل سباق الذكاء الاصطناعي، وهبطت آي بي إم 5.7% رغم رفع توقعات البرمجيات وتجاوز نتائجها التوقعات.

الرقائق: هبطت لام ريسيرتش أكثر من 7% بعد توقع أضعف من المتوقع، وإنتل -5.1%، وتراوحت خسائر إيه إم دي وكوالكوم وبرودكوم وميكرون ومارفل بين 2.9% و5.3%، وإنفيديا -2.4% وأمازون -1.6%.

جني أرباح: تراجعت سبيس إكس (-2.3%) وسوبر مايكرو (-4.7%) بعد قفزتي الأربعاء.

النفط: ارتد برنت نحو 112 دولاراً، ما يرفع مخاوف التضخم وكلفة الاقتراض.

تحول التركيز: من الأرباح إلى كلفة بناء الذكاء الاصطناعي وتمويله، بحسب رويترز.

جي بي مورغان: البيع أقرب للنهاية؟

الحجة: يرى فريق نيكولاوس بانيغيرتزوغلو (22 أكتوبر) أن هبوط قطاع الرقائق يشير إلى أن أغلب المراكز الشرائية فُككت، بما فيها مراكز المضاربين على الزخم، وأن هذا التعديل قد يكون حد من مجال الهبوط الإضافي، رغم بقاء عوائق قصيرة الأجل.

تمويل الحوسبة السحابية: يعترف الفريق بوجود ضغط تمويلي على بعض الشركات الجديدة، لكنه يرى أن قوة الطلب على الحوسبة تتيح تمرير ارتفاع كلفة التمويل إلى العملاء، وأن عدم التطابق الزمني بين الإنفاق والإيرادات لن يعطل دورة النمو.تحفظات الفريق نفسه: قال قبل أيام (16 أكتوبر) إنه لا يتوقع ارتداداً سريعاً كارتداد يوليو، بسبب ضعف الشراء عند الهبوط وتباطؤ إعادة شراء الأسهم وقلة المراكز القصيرة وارتفاع الأصول المرفوعة في الصناديق.

قراءة ماتيجكا (21 أكتوبر): قد يمتد التعافي حتى نهاية العام إذا استقرت عوائد السندات، فمؤشر إس آند بي عند نحو 19.1 مرة للأرباح المتوقعة مقابل 21.7 مرة في بداية العام، وحصة الشركات ذات النمو المتسارع للأرباح قرب أعلى مستوى.

قراءتنا: الرسالة ليست دعوة شراء بل أن المراكز المرفوعة نُظفت إلى حد كبير؛ لكن الهبوط الحالي يأتي بعد الأرباح لا قبلها، وVIX ما زال دون 20 (هبوط منظم)، وأي ارتداد يحتاج استقرار العوائد والنفط.