يتجه مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية إلى تسجيل أكبر خسائر أسبوعية منذ بداية العام، بضغط من الأسهم القيادية، رغم تداول النفط فوق مستوى 70 دولاراً للبرميل، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج الشركات الكبرى وتفاعل السوق مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر أمس.
وافتتح المؤشر تداولات آخر جلسات الأسبوع على تراجع بنسبة 0.3%، متأثراً بانخفاض أسهم مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي، إلى جانب سهم معادن. في المقابل، ارتفع سهم أرامكو السعودية، الأكبر من حيث القيمة السوقية، بنحو 0.1%، دون أن يعكس بالكامل مكاسب أسعار النفط.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه المؤشر لتسجيل تراجع نسبته 1.72%، ليمحو مكاسب الأسبوع الماضي البالغة 0.6%.
زخم ضعيف وترقب للفيدرالي
قالت ماري سالم، المحللة المالية في الشرق، إن جلسة الأمس ساهمت في تقليص حدة الخسائر الأسبوعية، مشيرة إلى وجود تداولات سريعة، إلا أن أحجامها عادت إلى مستوياتها المسجلة في 2025.
وأضافت أن التوترات الجيوسياسية، إلى جانب نتائج بعض الشركات التي جاءت دون متوسط التوقعات، ضغطت على الزخم في الفترة الماضية.
من جانبه، أوضح إكرامي عبدالله، كبير المحللين الماليين في صحيفة الاقتصادية، أن السوق يترقب عدداً من العوامل الرئيسية ذات التأثير المباشر، وفي مقدمتها محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، في ظل عودة الحديث عن احتمال رفع أسعار الفائدة، إضافة إلى توجهات الرئيس الجديد للفيدرالي المعروف بميله إلى التشديد النقدي.
نتائج الشركات.. العامل الحاسم
على الصعيد المحلي، ينتظر المستثمرون نتائج الشركات الكبرى، لما لها من دور محوري في تحديد اتجاه المؤشر وتعزيز وضوح الرؤية.
ورغم عودة أسعار النفط فوق 70 دولاراً للبرميل، وهو ما يُعد دعماً نظرياً للسوق، فإن سهم أرامكو السعودية لم يتفاعل بالشكل المتوقع، ما يعكس استمرار الحذر وترقب المستثمرين للبيانات المقبلة.