ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الاثنين مقابل سلة من العملات العالمية ،ليوسع مكاسبه لليوم الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي ،مسجلاً أعلى مستوى في تسعة أسابيع ،وسط طلب قوي على العملة الموحدة ،خاصة بعد تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة هذا العام.


مع تجدد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي ،خاصة تلك المرتبطة بأسعار الطاقة ،زادت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأوروبية في سبتمبر المقبل.


نظرة سعرية
سعر صرف اليورو اليوم: ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.45% إلى ( 1.1614$) الأعلى منذ 17 يونيو الماضي ، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1562$) ،وسجل أدنى مستوى عند (1.1560$).


أنهي اليورو تعاملات الجمعة مرتفعًا بنسبة 0.35% مقابل الدولار ،في ثاني مكسب يومي على التوالي ،بفضل توقعات الفائدة الأمريكية.


وحقق اليورو الأسبوع المنصرم ارتفاع بأكثر من 0.1% مقابل الدولار ،في ثالث مكسب أسبوعي على التوالي.


الدولار الأمريكي
انخفض مؤشر الدولار يوم الاثنين بحوالي 0.4% ،ليعمق خسائره للجلسة الثالثة على التوالي ،مسجلاً أدنى مستوى في 11 أسبوع عند 99.29 نقطة ،عاكسًا استمرار هبوط مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.


يأتي هذا هبوط في مستويات الدولار بعدما أظهرت بيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة ،تباطؤ الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي ،مما أدي إلى تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.


ووفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة‎‎‎‎‏CME‏‎‎‏ : تسعير احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بدون أي تغيير في اجتماع سبتمبر مستقر حاليًا عند 70% ،وتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة عند 30%.


الفائدة الأوروبية
وسط صعود أسعار النفط ،ارتفع تسعير سوق المال لاحتمالات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الأوروبية بنحو 25 نقطة أساس فى سبتمبر من 35% إلى 50%.


ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات يترقب المستثمرين صدور المزيد من البيانات الاقتصادية فى منطقة اليورو عن مستويات التضخم والبطالة والأجور.


توقعات حول أداء اليورو 
نتوقع هنا في موقع أف اكس نيوز تودي: استمرار تحرك اليورو فى المنطقة الإيجابية مقابل الدولار الأمريكي ،مع إمكانية تسجيل مستويات أعلى جديدة فى عدة أسابيع ، وسط الطلب القوي على العملة الأوروبية الموحدة ،خاصة مع تزايد آمال تراجع فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة.