هبطت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بشكل حاد بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة فتح مؤقتة لمضيق هرمز الحيوي وتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

وتراجعت العقود القياسية بنسبة وصلت إلى 20% خلال تعاملات يوم الأربعاء، مسجلة أكبر انخفاض يومي منذ أكثر من عامين، وذلك بعد موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعليق القصف مقابل سماح إيران بمرور آمن عبر المضيق. وأكدت طهران أن ذلك سيتم بالتنسيق مع قواتها المسلحة، رغم عدم الكشف عن تفاصيل الاتفاق بشكل كامل.

وكان الإغلاق شبه الكامل لهذا الممر البحري، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، قد تسبب في صدمة قوية للإمدادات ودفع أسعار الوقود إلى الارتفاع الحاد.

أدت التحركات السريعة لصناديق التحوط والمضاربين إلى تضخيم تقلبات أسعار الغاز في أوروبا، حيث تراكمت مراكز شراء قياسية قبل الإعلان عن اتفاق الهدنة، ما ساهم في زيادة حدة التذبذب.

وفي الوقت ذاته، يظل المتعاملون الفعليون في السوق أكثر حذرًا، إذ يفضلون انتظار إشارات أوضح بشأن مدى صمود الاتفاق واستمراره قبل اتخاذ قرارات كبيرة.