انخفضت أسعار الذهب قليلاً في التداولات الآسيوية يوم الاثنين بعد تسجيلها تقلبات حادة الأسبوع الماضي حيث ظل التركيز منصباً بشكل كامل على تصعيد محتمل في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.4% إلى 4,509.51 دولار للأوقية بحلول الساعة 07:36 (03:36 بتوقيت غرينتش)، في حين ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.4% إلى 4,537.40 دولار للأوقية. وكان الذهب الفوري قد انخفض إلى مستوى منخفض بلغ 4,000.00 دولار للأوقية الأسبوع الماضي قبل أن يرتد مرة أخرى إلى ما يقرب من 4,500.00 دولار للأوقية بحلول يوم الجمعة.

من بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.9% إلى 69.09 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 1.8% إلى 1,898.73 دولار للأوقية.

ارتداد الذهب يبدو فنياً، والرياح المعاكسة الاقتصادية الكلية لا تزال قائمة - OCBC

 

قال محللو OCBC إن ارتداد الذهب من أدنى مستوياته الأسبوع الماضي يبدو فنياً إلى حد كبير، خاصة وأن الأسعار انخفضت بنسبة تصل إلى 20% منذ بداية الصراع مع إيران.

وأشاروا إلى أن الزخم الهبوطي يبدو أنه يُظهر بعض علامات التراجع، حيث يتعافى مؤشر القوة النسبية للذهب من منطقة ذروة البيع.

لكنهم حذروا من أنه من غير المؤكد ما إذا كان يمكن الحفاظ على تعافي الذهب، حيث تُرى مستويات المقاومة الرئيسية للذهب الفوري عند 4,624.00 دولار للأوقية، و4,670.00 دولار للأوقية، و4,850.00 دولار للأوقية.

من المرجح أن يتطلب التعافي الأكثر استدامة أن تستعيد الأسعار هذه المستويات وتحافظ عليها. وإلا فقد يستمر الذهب في التداول على أساس أضعف، حسبما قال محللو OCBC.

وأشاروا إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يهدد بإبقاء ضغوط التضخم مرتفعة، مما يؤدي بدوره إلى رفع عائدات سندات الخزانة وخلق بيئة أكثر صعوبة للذهب في الفترة المؤقتة.

 

تصعيد الحرب مع إيران في بؤرة الاهتمام مع هجوم الحوثيين على إسرائيل

 

ظلت الأسواق حذرة من تصعيد محتمل في الحرب مع إيران بعد أن هاجمت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويمكن للحوثيين فتح جبهة جديدة في الحرب، نظراً لأن لديهم القدرة على شن ضربات في البحر الأحمر.

وقالت إيران إنها مستعدة لغزو بري من قبل الولايات المتحدة، خاصة بعد أن أظهرت تقارير أواخر الأسبوع الماضي أن واشنطن تحشد آلاف القوات في الشرق الأوسط.

وأخبر الرئيس دونالد ترامب الصحفيين أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد وأن صفقة قد تكون قريبة. لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً واضحاً، بينما حذر أيضاً من المزيد من الهجمات ضد طهران.

وكان ترامب قد مدد الأسبوع الماضي الموعد النهائي للهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران إلى أوائل أبريل.

رفضت إيران إلى حد كبير فكرة المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة منذ بداية الحرب في أواخر فبراير.