واصلت الأسهم الأوروبية خسائرها اليوم الثلاثاء، مع تقييم المستثمرين تداعيات عدم الاستقرار السياسي في فرنسا، الذي أضعف شهية المخاطرة في الأسواق الإقليمية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4% إلى 636.67 نقطة، بعدما تراجع بنسبة 0.8% في الجلسة السابقة، فيما هبط مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.3%.

وفي وقت متأخر من يوم الاثنين، فرضت السلطات الفرنسية حظر تجول في أجزاء من عدة مدن، بينها باريس وليل ونيس، عقب عطلة نهاية أسبوع شهدت أعمال شغب ونهباً على خلفية احتجاجات مناهضة للحكومة امتدت إلى أنحاء البلاد.

وزادت الاحتجاجات الضغوط على ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، الذي يواجه ضعفاً في النمو الاقتصادي وتفاقماً في الدين الحكومي. كما تسلط الاضطرابات الضوء على التحديات التي تواجهها الحكومة في خفض العجز الكبير في الموازنة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، قيّم المستثمرون مجموعة من تقارير أرباح الشركات.

وقفز سهم شركة «أو في إتش كلاود» الفرنسية لخدمات الحوسبة السحابية بنسبة 8.5%، بعدما أعلنت تسجيل أول تدفق نقدي حر موجب بعد احتساب تكاليف التمويل منذ إدراجها في البورصة عام 2021، بالتزامن مع نمو إيراداتها بنسبة 7.2% إلى 1.15 مليار يورو (1.29 مليار دولار) خلال السنة المالية المنتهية في أغسطس آب.

في المقابل، هبط سهم شركة «باركو» بنسبة 12.9%، بعدما توقعت الشركة المتخصصة في تكنولوجيا العرض المرئي أن تأتي مبيعاتها خلال العام بأكمله أقل قليلاً من مستويات العام الماضي، مع هامش أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يبلغ نحو 11%.