كشفت شركتا إنتل وأسوس عن مجموعة جديدة من الأجهزة التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والموجهة لمدارس التعليم الأساسي والثانوي، في خطوة تعكس توسع إنتل في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي خارج نطاق مراكز البيانات والحواسيب الشخصية التقليدية.

وتضم المجموعة حواسيب محمولة ومكتبية وأجهزة كروم بوك، إلى جانب حلول لتسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعتمد على معالجات إنتل كور ألترا، مع التركيز على الاستخدام داخل الفصول الدراسية، وحماية البيانات، ومعالجة المعلومات محليًا دون الاعتماد الكامل على الحوسبة السحابية.

وتسعى إنتل، من خلال هذه الشراكة، إلى فتح سوق مؤسسية جديدة أمام رقائقها عبر استهداف قطاع التعليم، الذي يمثل قاعدة طلب كبيرة ومستقرة نسبيًا، لا سيما مع تسارع دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

وقد يمنح هذا التعاون الشركة فرصة لتعزيز مبيعات الحواسيب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في وقت تتنافس فيه شركات الرقائق ومصنعو الأجهزة على تحويل الذكاء الاصطناعي من ميزة تقنية عامة إلى حلول متخصصة تلبي احتياجات مختلف القطاعات.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع سهم إنتل بنحو 6.01% عند الإغلاق، ليصل إلى 139.63 دولارًا، مسجلًا مكاسب يومية قوية بدعم من تفاؤل المستثمرين بتوسع الشركة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفتح قنوات نمو جديدة خارج أسواق الحوسبة التقليدية.