تراجعت أسعار الذهب والفضة يوم الثلاثاء، مواصلة خسائرها من الجلسة السابقة حيث ظلت أسواق المعادن متوترة قبل المزيد من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية المتوقعة هذا الأسبوع.
أدت العطلات في الصين والولايات المتحدة إلى انخفاض أحجام التداول في بداية الأسبوع، بينما أثر الارتفاع الطفيف في الدولار أيضًا على أسعار المعادن.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 4,978.39 دولار للأونصة، بينما تراجعت عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل بنسبة 0.3% إلى 4,996.69 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:10 بتوقيت السعودية.
انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.9% إلى 76.0400 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 0.5% إلى 2,030.61 دولار للأونصة.
أثرت قوة الدولار على أسعار المعادن، بينما استمر الطلب على الملاذ الآمن قبل المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، حيث يُنظر إلى واشنطن على أنها تزيد من الضغط العسكري لإجبار طهران على إبرام اتفاق.
ترقب البيانات الأمريكية ومحضر الفيدرالي هذا الأسبوع
ينصب التركيز هذا الأسبوع بشكل كامل على مجموعة من القراءات الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يناير، المقرر صدوره يوم الأربعاء.
من المقرر صدور بيانات الإنتاج الصناعي يوم الأربعاء، بينما ستصدر بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي - وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي - يوم الجمعة.
سيتم مراقبة الأخير عن كثب للحصول على المزيد من المؤشرات حول مسار التضخم وأسعار الفائدة.
كان عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية عاملاً رئيسياً في الضغط على الذهب في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد أن رشح الرئيس دونالد ترامب كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم.
يُنظر إلى وارش على أنه اختيار أقل تساهلاً، حيث أدى ترشيحه إلى خسائر كبيرة في أسواق المعادن، حيث جمع المتداولون أيضًا الأرباح بعد موجة مضاربة دفعت أسعار الذهب والمعادن الثمينة إلى مستويات قياسية جديدة في يناير.
قدمت بيانات التضخم والعمالة الأخيرة مؤشرات مختلطة حول أكبر اقتصاد في العالم، مع تباطؤ التضخم قليلاً في يناير، بينما ارتفع التوظيف.