ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات يوم الجمعة بعد افتتاحية ضعيفة بسبب بيانات اقتصادية ضعيفة، حيث تلقت دعماً من قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة بإبطال الرسوم الجمركية التي أقرها الرئيس دونالد ترامب.

ووافق أغلب قضاة المحكمة العليا الأمريكية، اليوم، بعدم قانونية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب استنادًا إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية، وقالوا إن الرئيس لا يحق له فرض تعريفات على الواردات.

ورداً على ذلك، أعلن ترامب أنه يعتزم فرض تعريفة عالمية بنسبة 10% إلى جانب الرسوم التي لم تُلغَ في قرار المحكمة، وقال إنه سيدرس إعادة فرض تعريفات بديلة استناداً إلى تشريعات أخرى.

وقد استعابت الأسواق بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع في الولايات المتحدة والتي سجلت نموًا بنسبة 1.4%، وهو أقل بكثير من التوقعات البالغة 2.5% وفق استطلاع داو جونز.

وقال أديتيا بهافي، كبير الاقتصاديين الأميركيين في بنك أوف أميركا، إن النمو كان سيبلغ نحو 2.5% إلى 2.6% لولا تأثير إغلاق الحكومة.

علاوة على ذلك، كانت بيانات التضخم أكثر إثارة للقلق، فقد سجل المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي، معدلًا سنويًا قدره 3% في ديسمبر كانون الأول، بما يتماشى مع التوقعات لكنه لا يزال أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%.

وفيما يتعلق بسياسة الاحتياطي الفيدرالي، فإن الأسواق لا تزال تتوقع بسكل كبير أن يكون أول خفض للفائدة من جانب البنك المركزي هذا العام في يونيو حزيران القادم، بحسب أداة فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.

وعند إغلاق الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5% (ما يعادل 231 نقطة) إلى 49626 نقطة، وسجل مكاسب أسبوعية بنسبة 0.25%، وبلغ أعلى مستوى عند 49712 نقطة وأقل مستوى عند 49158 نقطة.

وصعد مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7% (ما يعادل 47 نقطة) إلى 6909 نقاط، وحقق مكاسب هذا الأسبوع بنسبة 1%، وسجل أعلى مستوى عند 6915 نقطة وأقل مستوى عند 6836 نقطة.

وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.9% (ما يعادل 203 نقاط) إلى 22886 نقطة، وبلغت المكاسب الأسبوعية للمؤشر 1.5%، في حين بلغ أعلى مستوى عند 22949 نقطة وأقل مستوى عند 22539 نقطة.